الرئيسيةعالميةمواجهة قوية بين الفيصلي وطرابلس في كأس الاتحاد الاسيوي

 
 

 
 

 

ا ف ب – سيكون ملعب عمان الدولي الثلاثاء على موعد مع مواجهة مثيرة تجمع الفيصلي الأردني وضيفه طرابلس الرياضي اللبناني في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية لكأس الإتحاد الآسيوي بكرة القدم. ويحل نفط الوسط العراقي ضيفا على استقلال دوشنبه التركمانستاني.

ويتصدر الفريق العراقي المجموعة برصيد 6 نقاط مقابل 5 للفيصلي و4 لطرابلس ونقطة واحدة لاستقلال دوشنبه، ما يعطي قيمة إضافية لمواجهة عمان التي يرفع فيها الفيصلي شعار الفوز ولا بديل عنه لقطع خطوة شاسعه نحو التأهل للدور الثاني (دور ال16)، فيما يدرك طرابلس أن أي نتيجة غير فوزه ستجعله في موقف صعب وقد تؤدي لوداع مبكر.

وكان الفيصلي سجل في جولة الذهاب لدور المجموعات فوزاً على نفط الوسط 2-1 مقابل تعادلين خارج الديار صفر-صفر مع استقلال دوشنبه و1-1 مع طرابلس الذي خسر امام نفط الوسط صفر-1 وفاز على استقلال دوشنبه 2-1.

ويتطلع الفيصلي لمصالحة جماهيره الغاضبة بعدما سقط الفريق الجمعة الماضي بخسارة مؤلمة امام الجزيرة صفر-1 ضمن الجولة التاسعة عشرة من الدوري الاردني حيث يحتل فيه المركز الثاني ب34 نقطة متأخراً عن الوحدات المتصدر ب3 نقاط.

ويؤكد المدرب محمد اليماني المدير الفني للفيصلي أن فريقه تحت الضغط وان أي نتيجة غير الفوز على طرابلس لن ترضي جماهير الفيصلي مشدداً على أنه طالب لاعبيه طي صفحة الدوري الاردني مؤقتاً والتفرغ لكأس الاتحاد الآسيوي.

اما المدرب السوري نزار محروس المدير الفني لطرابلس فقد أكد بعد وصوله الى عمان ان فريقه يملك فرصة حقيقية بمنافسة نفط الوسط والفيصلي على بطاقتي التأهل لدور ال16، لكنه شدد على أن ذلك يتطلب تجنب الخسارة امام الفيصلي في مباراة صعبة وشاقة.

ويملك محروس تجربة سابقة بالعمل مع الفيصلي مديرا فنيا وهو متابع جيد للكرة الأردنية وعلى علم مسبق بنقاط القوة والضعف في صفوف الفيصلي.

وكان طرابلس وصل عمان مثقلا بجراح خسارة قاسية الخميس الماضي 1-4 امام ضيفه الصفاء ضمن المرحلة السابعة عشرة من الدوري اللبناني متراجعا للمركز الثامن برصيد 17 نقطة.

لكن نفط الوسط العراقي يأمل في تكرار فوزه على الاستقلال بعد ان تغلب عليه ذهابا 2-صفر للبقاء في صدارة المجموعة وقطع اكثر من نصف الطريق الى الدور الثاني.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة