الرئيسيةالدوري الانجليزيموسم تاريخي في الدوري الإنجليزي بفضل ليستر سيتي

لندن (د ب أ)- سيقف التاريخ طويلا أمام موسم 2015/2016 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم باعتباره شهد واحدة من أروع القصص في تاريخ المسابقة.
وتحدى ليستر سيتي الصعاب وتفوق على الأندية صاحبة الريادة على المستويين الرياضي والمالي وفاجأ العالم أجمع عبر تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه الممتد على مدار 132 عاما.
وقال الإيطالي كلاوديو رانييري المدير الفني لليستر سيتي “لقد استمتعت بالموسم بأكمله لأنني منذ البداية شعرت بشيء استثنائي لكني لم أكن أتصور حدوث ذلك أبدا”.
وأضاف “الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أمر استثنائي وأكثر هنا في ليستر، الأولاد كانوا رائعين، انجاز لا يصدق”.
وبعد تفادي الهبوط في الموسم الماضي كانت نسبة المراهنات على تتويج الفريق بلقب الموسم الحالي لا تتجاوز 1 على خمسة الاف.
ومع تشكيل فريق تكلف جزء بسيط من حجم انفاق مانشستر يونايتد وتشيلسي ومانشستر سيتي وارسنال في سوق انتقالات اللاعبين، تحقق الهدف من خلال التزام اللاعبين بفلسفة رانييري التي تعتمد على التكاتف وروح الفريق.
وفي ظل وجود المهاجم جيمي فاردي والجناح الجزائري رياض محرز والدفاع الصلب، صعد ليستر إلى الصدارة في منتصف يناير الماضي ولكن الكل كان يتوقع أن يسقط الفريق ضحية للضغوط الشديدة في القمة.
ولكن ذلك لم يحدث أبدا وتوج الفريق باللقب بفارق عشر نقاط عن أقرب ملاحقيه، بل وحسم اللقب قبل جولتين من النهاية.
وقال ويس مورجان قائد ليستر “كنا دائما نتحلى بالإيمان، كنا ندرك أننا لا نقل عن باقي الفرق، الأمر يتعلق بالتماسك”.
وضغط توتنهام بواسطة هداف الدوري الإنجليزي هاري كين طوال الوقت على ليستر سيتي وبدا في طريقه لإنهاء الموسم في مركز الوصيف لكنه تعرض لهزيمة ساحقة بخمسة أهداف لهدف في الجولة الأخيرة من المسابقة على يد نيوكاسل الذي هبط لدوري الدرجة الأولى، ليتراجع الفريق إلى المركز الثالث ويحصد ارسنال المركز الثاني.
وتأهل ليستر وارسنال وتوتنهام إلى دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، في الوقت الذي تأهل فيه مانشستر سيتي منطقيا إلى الدور التمهيدي للبطولة والحالة الوحيدة التي سيفقد فيها الفريق المركز الرابع هي فوز مانشستر يونايتد على بورنموث اليوم الثلاثاء بفارق 19 هدف.
وجاءت نقطة التحول بالنسبة لسيتي بعد الاعلان مطلع فبراير الماضي عن تولي المدرب الاسباني بيب جوارديولا تدريب الفريق خلفا لمانويل بيليجريني في نهاية الموسم.
وخلال تلك الفترة كان سيتي يحتل المركز الثاني لكنه حصد 19 نقطة من أصل 42 نقطة بعد ذلك ليتراجع إلى المركز الرابع.
وقال بيليجريني “اردت الفوز بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم ولكن الأجواء بدءا من فبراير حين أعلن النادي عن المدرب الجديد ربما لم تكن مثالية”.
وعلى الأرجح سينضم مانشستر إلى ساوثهامبتون في الدوري الأوروبي فيما ستذهب بطاقة التأهل الأخيرة إلى كريستال بالاس، حال فوزه على مانشستر يوم السبت المقبل في نهائي كأس الاتحاد، أو وست هام يونايتد صاحب المركز السابع.
تعاقد سيتي مع جوارديولا لم يكن التحرك الوحيد في سوق المدربين الكبار، فقد أقال تشيلسي مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في يناير الماضي بعد البداية الضعيفة للموسم، وسيتولى المدرب الإيطالي انطونيو كونتي قيادة الفريق في الموسم المقبل.
كما استغنى ليفربول عن مدربه برندان رودجرز وتعاقد مع الألماني يورجن كلوب، الذي قاد الفريق لإنهاء الموسم في المركز الثامن لكن صعد به لنهائي الدوري الأوروبي.
كما تعاقد نيوكاسل مع المدرب الاسباني رافاييل بينيتيز من أجل انقاذه من الهبوط، لكن هذه الخطوة لم تؤت ثمارها حيث سيشارك الفريق الموسم المقبل في دوري الدرجة الأولى رفقة استون فيلا ونوريتش.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة