الرئيسيةمحليةمونديال 82.. حلم في بلد الوليد

الانباء :
هادي العنزيأحدثت مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم لكرة القدم 1982 في اسبانيا ثورة كروية بكل تفاصيلها في كرة القدم الخليجية خاصة والعربية بوجهها الأشمل، وأصبح الأزرق بنجومه الكبار جاسم يعقوب، وفيصل الدخيل، وفتحي كميل، وأحمد الطرابلسي، ويوسف سويد، وعبدالله البلوشي، وعبدالعزيز العنبري، وسعد الحوطي، وعبدالله معيوف، وحمود فليطح، ووليد الجاسم، ومحمد كرم، قدوة تحتذى، ومثالا يضرب على الموهبة والجودة الفنية والإصرار، وهذا مرده ليس لتأهلهم إلى أفضل بطولات العالم على الإطلاق، بل للأداء الرفيع الذي قدموه أمام تشيكوسلوفاكيا (1-1)، وفرنسا (1-4)، وانجلترا (0-1) تواليا، مقارنة بمشاركة أولى لفريق مجهول في البطولة العالمية، رغم احتلالهم رابع الترتيب في المجموعة الرابعة.فيصل الدخيل خطف الأنظار والقلوب في أولى المواجهات أمام تشيكوسلوفاكيا بهدف التعادل.
«المرعب» كان حاضرا وارتقى «برج ايفل» متجاوزا صخرة الدفاع الفرنسي ماريوس تريزور وزملاءه، وأرسل رأسية رائعة إلى أقصى الزاوية اليسرى لكن تداخل العنبري حولها إلى «تسلل» ليلغى الهدف، ويخرج «المرعب» مصابا، وكانت آخر مباراة دولية له مع المنتخب، لكن عبدالله البلوشي عاد وتمكن من التسجيل في شباك الفرنسي جان لوك ايتوري، ليدون اسمه كصاحب ثاني هدف للكويت، وإن خرج الأزرق مثقلا برباعية ميشيل بلاتيني ورفاقه، وسجل يوسف سويد حضورا بهيا، وقدم لمحات فنية لا تنسى، في أول مشاركة له وآخر مباريات الأزرق في المونديال أمام إنجلترا.الشهيد الشيخ فهد الأحمد رئيس اتحاد كرة القدم، لم يحتمل الظلم الواقع على الأزرق في مواجهة فرنسا، فتدخل وألغى هدفا، تسبب فيما بعد بإيقاف حكم المباراة الروسي ميروسلاف ستوبا عن إدارة أي مباراة في المونديال، وفرض غرامة مالية على الكويت قدرها 11800 دولار، لكن على الجهة الأخرى كشف عن جانب مشرق للشخصية الكويتية الرافضة للظلم.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة