الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةناصر العنزي : بطولة «الأثرياء»

ناصر العنزي

الأنباء :

بطولة «الأثرياء»

فازت الكويت ببطولة كأس الخليج عشر مرات من أصل «21» نسخة، ولم تتخلف عن أي مشاركة، ويفضل الشارع الرياضي وجمهوره لقب كأس الخليج عن أي بطولة أخرى لما فيها من اثارة وتشويق وتقارب فكري وثقافي ونفسي بين دول المنطقة الخليجية، ويطلق الإعلام الخارجي على البطولة بطولة «الأثرياء» نتيجة الاهتمام الرسمي والإعلامي من المسؤولين في دول المنطقة حيث يحصل لاعبو المنتخبات الفائزة على مكافآت كبيرة وتبرعات ضخمة، ويطالب آخرون بإيقاف العمل في بطولة كأس الخليج بسبب جنوح الإعلام عن حياديته في بعض البطولات وخصوصا في البطولات الأخيرة بعد انتشار الفضائيات وكثرة البرامج النقاشية.

تاريخيا منتخبنا الأزرق هو نجم البطولة منذ انطلاقتها في عام ١٩٧٠ في البحرين وفاز باللقب «١٠» مرات آخرها في خليجي «٢٠» في عدن، واليمن انضمت للبطولة بعد ان تقدمت بطلب اللعب فيها ابتداء من خليجي «١٦» في الكويت، وما يجدر ذكره ان الشهيد فهد الأحمد رئيس الاتحاد الكويتي الأسبق هو أول من طالب بانضمام «اليمنين» الشمالي والجنوبي للبطولة قبل توحدهما، في حين انضمت العراق للبطولة في خليجي «٤» في الدوحة عام ١٩٧٦. 

ويقول مؤيد البدري انه كان يشغل منصب أمين سر الاتحاد العراقي آنذاك وتقدم للاتحاد القطري بطلب اللعب في البطولة، حيث كانت اللائحة تتيح للبلد المنظم الموافقة أو الرفض فتمت الموافقة.

من ذكريات بطولات كأس الخليج نهائي خليجي «٤» في قطر عام ١٩٧٦بين منتخبنا الأزرق والعراق وصنف المتابعون المباراة بأنها واحدة من أجمل مباريات الكرة، وتغلب يومها الأزرق بقيادة مدربه البرازيلي ماريو زاغالو على العراق بنتيجة ٢/٤، وسجل له عبدالعزيز العنبري «هاتريك» وجاسم يعقوب هدفا وسجل المهاجم احمد صبحي هدفي العراق، ولعب للكويت في تلك المباراة كل من احمد الطرابلسي ورضا معرفي وابراهيم دريهم ومحبوب جمعة وحسين محمد وحمد بوحمد وسعد الحوطي وفاروق ابراهيم وعبدالعزيز العنبري وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل، وغاب عن البطولة نجم الأزرق فتحي كميل وهو في عز نجوميته.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة