Home كتاب الصحف اليومية نايف النويصـر : عالميان في العاصمة!

نايف النويصـر : عالميان في العاصمة!

نايف النويصـر : عالميان في العاصمة!

نايف النويصـر

الحياة :

عالميان في العاصمة!

بعد إطلاق الحكم الياباني ماساكي توما صافرة النهاية ردد الجميع «هلال يخزي العين»، ولأن هذه العبارة هي حمالة أوجه فإنني سأتطرق لطرفي العملة.

 

 

لقد كان الهلال مساء الثلثاء أقرب ما يكون إلى رواية أبطالها مجموعة وليس فرداً خطف الأضواء ننتظر معه انتصاره أو هزيمته في نهاية القصة.

 

 

برز كزُرقة في كبد السماء، وبسط عشب اليابسة، فلم يبق لغيره سوى نسمات عليل قطع نصفها وآثر التضحية بالنصف الآخر لعموري ورفاقه ليتمكنوا من الوصول إلى مطار الملك خالد الدولي بسلام حاملين معهم خطاب شكر على حسن الضيافة، موجهاً للشمراني والفرج وكبير القوم كريري ومعنوناً بتيفو العشاق باختلاف الضمير (هزمتمونا)!

 

 

اروكسترا أو قهوة صباح أو السامبا الراقصة، لحن عذب من ماضٍ جميل، حضرت فيه روح عبدالرحمن بن سعيد والأمير عبدالله بن سعد وجسد الأميرين بندر بن محمد ومحمد بن فيصل.

 

 

هم الفرقة التي تعاونت فلم تُذل، وهم من حبسوا خلافاتهم في الأدراج، ولا تخيب الجماعة ما اجتمعوا في خير وعلى خير وقد كان الخير كله.

 

 

أما فرقة زلاتكو فأضحت تائهة لا تعرف طريق الخلاص، تلاطمتهم الصدمات واحدة تلو الأخرى، فلم يفيقوا حتى بعد مشهد الختام.

 

 

أين المتحدون؟ وأين اختفى عمر وجيان؟ وكيف كان طريق شباكهم «سالكاً» كما ينظم ضاحي خلفان مدينته؟

 

 

لقد كان موعد الإبهار الذي خطط واشتاق له شبيه الريح وران له شريط ذوبهان وأم صلال، فرمى من همه ما رمى وأرخى من سدوله صبر البحارة وليل أطول من اليم فغشى العين موج أزرق وهل انتهى المشوار؟

 

 

كلا لم ينته بعد، فهناك موعد القطّارة حيث كل أمر ممكن سوى التشاؤم.

 

 

هم يريدون الصيد الثمين وليس المشاركة المشرفة. فمن اعتاد الذهب لا يرضى له بديلاً.

 

 

ليس الهلالي فقط من ينتظر فنحن نرى الزعيم بعيون خضراء ترتقب الفرح الذي تأخر والبهجة التي لا تتجزأ.

 

 

فقد يكون في العاصمة «عالميان»… لم لا؟!

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here