الرئيسيةكتاب الرياضينايف هادي الجمعان : علاجنا ليس في إيقاف الرياضة وإنما في إيقاف...

نايف هادي الجمعان

إعلامي رياضي

علاجنا ليس في إيقاف الرياضة وإنما في إيقاف التصفيات الشخصية !!! 

لعله لم يتفاجيء المهتمين بالرياصة الكويتية بالإيقاف الذي وقع على جميع المنتخبات الكويتية في جميع الألعاب الرياضية ولكن عنصر المفاجأة يكمن في توقيت الايقاف خاصة وان هناك فرق رياضية تخوض منافسات مصيرية كالتصفيات المزدوجة لكاس اسيا وكاس العالم بكرة القدم وكذلك بطولة العالم للرماية واخرها حرمان منتخب الصالات من بطولة اسيا وان لم تحل مشاكل الرياضة فان مستقبلها قاتما وضبابيا وستكون نتيجته وخيمة على الرياضة والشباب الرياضي الكويتي ومشكلتنا الرياضية ليست أزمة نصوص بقدر ماهي أزمة نفوس فالنصوص والقوانين يمكن تعديلها لو توافقت القيادات الرياضية فازمتنا الرياضية يقف وراءها تصفية للحسابات الشخصية بين بعض الأطراف أن لم يكن طرفين وهذه الأطراف المتصارعة أتمنى كما يتمنى غيري من الرياضيين أن لا يكونوا متواجدين في ساحات الرياضة الكويتية وان يترك المجال لدماء جديدة من الشباب الكويتي فالرياضة الكويتية ان لم تكن قد كتبت شهادة وفاتهما فانها تمر بمرحلة الإنعاش وأمل أن يتمكن المخلصين من إنقاذها ، فاليوم الكرة الكويتية على المحك وكادت أن تموت ولا عزاء للشعب الكويتي في ذلك ، سوى أن يرى جماهير المنتخبات العربية الشقيقة الأخرى وهي تشارك في التصفيات وتنتصر !!، حزنت عندما رأيت ترتيب المجموعة التي كان يشارك فيها الأزرق في تصفياته كيف لفريق ضمن اللعب في كأس آسيا وضمن أيضا أن يكون أفضل ثاني ليلعب في التصفيات النهائية في آسيا المؤهلة لكأس العالم الذي سيقام في روسيا ، واقسم أنه لو وضع كل شخص الكويت نصب عينيه لما حصل للرياضة الكويتية ومنتخب الكويت لكرة القدم هذه الحالة المأساوية ولا الرياضة عامة كذلك ،لقد غدت المصالح الشخصية من الطرفين ولااعفي طرفا من مسؤولية هذا التدهور والتردي مفصلة الكويت فوق الجميع ولن أقبل أن يصنفني أي من الاطراف على مقاسه وهواه و أنني تبعه فأنا لست تبع المعايير ولا التكتل انا تبع لمصلحة الكويت اولا واخيرا ثم مصلحة الرياضه الكويتية !!!! .

صدق النائب الفاضل عبدالله الطريجي عندما قال أن ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﻀﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﺎ ﻭﺇﺯﺍﺣﺔ ﺍﻟﺠﺎﺛﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﺒﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﺪﻫﻮﺭﻫﺎ، كما كانوا ﺍﻟﻼ‌ﻋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻭﻗﻠﺐ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ،وكذلك أزيد على كلامه أنها تحتاج أيضا لنفضة من الطرف الثاني الذي لا يقدم النصيحة إنما يحاول بقدر المستطاع تخريب وتشويه الطرف الأول في وسائل الإعلام ليست المحلية إنما الخارجية للأسف .

نحن وان حصل الايقاف نحتاج إلى تنظيف القلوب والعقول والتفكير من أجل إنجاح وعودة الكرة لمكانتها المعتادة في المحافل الدولية ، علاجنا ليست بتصفية اتحاد يمثل أشخاص معينون إنما علاجنا سهل هو تطبيق القانون الدولي الرياضي ومخافة الله بالرياضة في الكويت .

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة