الرئيسيةكتاب الرياضينايف هادي العنزي : مانبي كأس آسيا نبي احتراف حقيقي بس !!!

نايف هادي العنزي

باحث اعلامي رياضي

 مانبي كأس آسيا نبي احتراف حقيقي بس !!!

# كان من المفترض تطبيق الاحتراف منذ بروز العناصر في خليجي 20 في اليمن .

 

# الخميس الأسود هو درس للاتحاد الكويتي لكرة القدم والمنتخب الكويتي ويجب النظر إليه بنظرة إيجابية تفاديا لتكرار مسلسل الهزائم المذلة! !!

 

انطلقت آمالنا في البطولة عندما انتهت المباراة الأولى أمام الشقيق العراقي لمصلحتنا بهدف مقابل لا شيء ، وانتعشت للافق عندما ضمنا النقاط الأربع   بتخطينا كتيبة عيال الزايد الجبارة ، وكنا نری البطولة انها ستأتي من صالحنا وان الكأس سيذهب الی منطقة العديلية حيث مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم هناك ، إلا أن الخميس الأسود بسواده خيم علی  الكويت وجماهيرها بشتی أنواعها عندما اتت الضربة التاريخية  الفريد من نوعها  في تاريخ مشاركات الأزرق في بطولات الخليج من قبل المنتخب العماني بخمسة أهداف مقابل لا شيء ، علی قولة القايل  (شيلمهن !!!) .

 

 

خسارة موجعة أبكت الكويت كافة وصدمة سجلتها عمان واوجعت المنتخب الكويتي وجماهيره،  وكثير من تكلم عن أسباب الخسارة انه الاتحاد  والمدرب واللاعبين  ، ولكن لم نتحدث عن السبب الحقيقي وراء هذه الانتكاسات وضعف المستوی الحاصل في المنتخب علی الرغم من وجود عناصر مميزة في المنتخب لو استغلت وتم صقلها لكان هناك ناتج آخر أفضل بكثير من الخماسية المذلة !!!!

 

 

ولا أخفيكم أن السبب وراء كل هذا  هو عدم وجود نظام الاحتراف الحقيقي الذي يوفر البيئة المناسبة للاعب ، فتخيل أن المنتخبات المشاركة في البطولة أغلبها مطبقه نظام الاحتراف والبعض منها   إن لم يطبق النظام الاحترافي فقد يرسل لاعبينهم الی الخارج للاحتراف لكي ينتج فيما بعد منتخب لدية عناصر متطورة محتكة مع العديد من دوريات والبطولات الإقليمية مما يتطور اللاعب نسبيا وعقليا ومهاريا عن الوضع الحالي في تواجده في الدوري الكويتية ونظام الدمج الفاشل ، فأنا لم أجد دولة ناجحة في كرة القدم تطبق نظام الدمج ، فخير شاهد ليس الكويت  فقط وانما  دولة مصر طبقت نظام الدمج علی مجموعتين ونظام المربع الذهبي ولم تتأهل  الى الان لبطولة أفريقيا  للأسف !!!.

 اليوم  الوضع الرياضي في الكويت يحتاج وقفة جادة وتصفية شاملة للمفهوم الكلاسيكي القديم  لكرة القدم (نظام الهواة) فهذا اللاعب لديه من الالتزامات المادية والمعنوية والضغوط النفسية  التي تجعله غير  قادر علی بذل المزيد من العطاء للمنتخب ، فيجب علينا أن لا نتكلم عن اللاعبين  فهؤلاء هم من صفقنا لهم عندما فوزهم بكأس الخليج 20 وغرب آسيا التي أقيمت في الأردن في ذلك الوقت ، وهو من قدم مستوى جيد ولكن ظلم في كأس آسيا في الدوحة وهو من قدم أداء جيد في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا 2015 التي ستقام في أستراليا ، فتخيل بعد هذه الإنجازات التي أعادت الروح للمنتخب يصدمون بعدم التقدير النفسي والمعنوي أقلها في التفرغات وكذلك في المستحقات المادية ، ففهد العنزي الی يومنا هذا لم نسمع بخبر تجنيسه علی الرغم من تقديمه المستويات الجيدة وكذلك البطل محمد راشد الذي كان المنقذ في بعض المباريات المهمة للمنتخب .     

 فلنری الأمور بحكمة هل تغير شيء في أوضاع اللاعبين بعد الفوز ببطولتي غرب آسيا والخليج في نفس العام ؟؟؟ ، لنكن واقعيين لم يتغير شيء فكيف تطلب من شخص أن يعمل من غير مقابل مادي أو معنوي ، فيكفي انهم هواة وحققوا هذه الإنجازات فمابالك لو كانوا محترفين .  

أما بالنسبة لمن يقول إن المدرب هو السبب في خروج المنتخب من بطولة وأنه مدرب فاشل !!!، نكون في قمة الجهل عندما نقول بأن المدرب هو السبب فهذا المدرب هو من حقق للعراق كأس آسيا في الوقت الذي كان فيه بلا دولة وليس فقط بلا اتحاد !!!، خسرنا أي نعم خسرنا ولكن السبب الحقيقي هو وراء عدم تطوير اللعبه منذ بروز الكرة الكويتية من جديد وتطور مستواها  بتطبيق نظام الاحتراف الرياضي  الكامل وليس الجزئي !!!!!!! ، (ترا والله عيب جم سنة ونحن لم نری نادي كويتي يشارك في ابطال اسيا) ، والسبب منا في عدم تطبيق نظام الاحتراف الكامل .

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....