الرئيسيةقلم الجمهورنواف الدريب ,,, صيف 2004

@nawaf_aldrieb

صيف 2004

كرة القدم شهدت تحولات كثيرة في مسيرتها
منذ انطلاقتها وفي صيف ٢٠٠٤ تحديدا شهدت مسيرتها تحول كبير غير مسار الساحر المستديرة
حيث قام الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش بشراء نادي تشلسي واصبح الانجاز ممكن ان يشترى بالاموال بعد ان كان الانجاز ثمرة عمل متواصل وجهود تبذل على مدار سنوات لبناء فريق يحقق الانجازات
وهذا ما اختصرة رومان من خلال امواله
مما دفع الكثير من الاثرياء واصحاب رؤوس الأموال لتكرار هذه الظاهرة في اكثر من نادي مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان والامثلة عديدة
ومن وجهة نظري فإن هذه الظاهرة افقدت كرة القدم كثير من بريقها حيث اصبحت الفرق التي لاتملك الامكانيات المادية غير قادرة على احراز الالقاب
ولا تستطيع المحافظة على نجومها بسبب الاغراءات المادية
وفقدنا المنافسة التي تعتبر من اهم ركائز اللعبة
فقبل صيف ٢٠٠٤ استطاع فالنسيا الفوز بالدوري الاسباني  والارسنال كان بطل الدوري الانجليزي وبورتو احرز دوري ابطال اوروبا واليونان بطلة امم اوروبا وبعد صيف ٢٠٠٤ اصبحت الالقاب حكرا للأغنياء فقط
ومن ابرز سلبيات ظاهرة المال
هي تكديس النجوم في فريق واحد مما انتج لنا نجم بكل فريق يجني ثمار مجهود تلك الكوكبة التي معه ويصبح نجم النجوم
وهذا جعل الكثير من نجوم بالوقت الحالي يتألقون مع انديتهم وعند ذهابهم لمنتخب بلادهم يظهرون بصورة باهته اصابت النقاد والمتابعين والمحللين الدهشة منها
وبالنهاية اتمنى ان تعود كرة القدم الى سابق عهدها وأضم صوتي لصوت بلاتيني في هذا الامر من خلال تشريعه لقانون يجبر الاندية على تحديد نفقاتهم والتقليل منها
والذي إن طبق نستطيع التحدث وقتها عن المقولة الشهيرة:
كرة القدم للجميع

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة