الرئيسيةكتاب الرياضينواف العجمي : "لخبطة" والله يعين

نواف العجمي

 

 

 

 “لخبطة” والله يعين

لن أتطرق لمستوى الرياضة أو اللاعبين في هذا المقال، لسبب واحد هو آخر مرة صافحت قدمي الكرة قبل ٦ سنوات، ولا أنا بمحلل فني أكتب لكم ولوحة الخطط بين يدي، كل ما أتطرق له هو طريقة إدارة الرياضة كمنشأة تتلامس مباشرة مع العنصر الشبابي واستقرارها كإدارة من استقرار المجتمع في الدول المحترمة، على ذكر المنشأة (تذكرت الهوز الأصفر طالع حلو وكاسياس مصور معاه).
طيب..أتطرق لشراكة الرياضة بالسياسة ؟ وكيف كان الزواج عرفي ومكتوب على ظهر الرياضيين المعتقين ؟ وقتها كانت الجماهير منقسمة بين السياسي والرياضي، وفي الاخر هؤلاء هم من تصالحوا ثم كسبوا والجمهور المسكين ينظر للسقف ويغني (عزيز بس بالإسم ومدلل بحزنه). لا…لن أتكلم لأن هذه النوعية من الاتفاقيات مقزز ومضيعة للوقت والعقل.
وإلا أتطرق عن مشكلة كان أساسها الاتحاد الكويتي لكرة القدم…والذي حاسب ردة الفعل وأغمض عينيه عن الفعل نفسه.. مثل مشكلة النادي العربي العريق، وللعلم لست من جمهوره ولكن يبقى هو الزعيم، ووجوده بالبطولات ملح للبطولات.
أو أتطرق لعقوبات تم فرضها على النادي العربي وهي بمجملها قاسية.. طبعاً إلا عقوبة واحدة عند قرائتها (انكتت القهوة من يدي لما عرفتها) الغرامة المالية على بيان استنكار من النادي المظلوم !!
(ماشي يا عم ناطرين مرحلة السراديب والشمع الأحمر).

أم أتطرق لفريقين داخل أسوار القلعة الخضراء.. فريق يريد أن يرجع للنادي تاريخه وكيانه واستقلاليته، ولا يقبل أن يكون بمركب أندية (اي والله اي والله)، وفريق آخر يظهر بمظهر الند للند وبنفس الوقت يهدي الأتحاد ليلاً نهاراً أشعار نزار قباني وقصص عشقه…طيب والنتيجة ؟؟ لاعبين وجمهور تعبوا من إجراءات واجتماعات، وأصبحوا ضحية للتفاوض في ظل ظلم واقع عليهم، أعتقد التفاوض مع من ظلمك هو الظلم بعينه.. الانسحاب طيب إلى أن تقول المحكمة الإدارية حكمها.

أما حكمي على قناعات كانت تدعم الموقف الحق فتبدلت هذه المواقف ولم اذكر إلا حركة اللاعب البرازيلي رونالدينيو منذ سماعي لها…من أناس كنت أحب مواقفهم السابقة..مرهقة هذه القناعة الهشّة ولصاحبها وللمتلقي لها…بالمناسبة هذي الحركة جاءتنا من رحم (الغولة) !!

ولن أتطرق لاتحاد غير شرعي..ولا يزال غير شرعي، على الأقل تقبلوا وجهة نظر أحد أبطال لعب السكيك سابقاً !! ولن أتكلم لأنه لا يستحق الكلام، لأنه لا رياضة بالكويت ولا معالم رياضية، ولا شخصيات رياضية حالية تجد حلول مستقبلية بشكل عام للرياضة، وكما قال الكابتن محمد كرم مخاطباً رئيس الاتحاد (أنت أغلقت جبهة مع رئيس مجلس الأمة وفتحت جبهة مع نص الشعب!!).

العملية لا تحتاج كلام فكل ما يحدث هو من ضعف الحكومة لا أكثر، حكومة تستهلك طاقتها على معارض وكب كيك ولا تلتفت لمتنفس شبابي هي ضعيفة، حكومة تجهل دور الرياضة وأهمية تطويرها وتنظيفها بقرار لا يستغرق ٢٠ دقيقة بلا شك ضعيفة، للأمانة من غير المنطقي أعاتبها هي أصلاً (غلبانه) والكلام ضائع بوسط الضوضاء.

لهذا سأتطرق الآن للجماهير العرباوية وهم الأهم: لولاكم لما كان هناك إدارة ولا لاعبين ولا حتى كؤوس..ضغطكم هو ضغط محب لا ضغط عدو، موقف واحد وكلمة واحدة تكفي أن ترد للنادي والقلعة الخضراء حرسها الأبطال..ولكم في موقف عبدالعزيز عاشور مثال، لم يرضى الضغط فاستقال، مشكلتكم ليست قسرا عليكم، مشكلتكم أطرافها كل كويتي رياضي كان أم غير رياضي، لأن انهيار مؤسسة رياضية بقرارات فردية ضياع لها ولنا. والدور قادم على كل نادي إذا اغمضتم أعينكم عن العربي وجمهوره.

وللأمانة لا خلاف شخصي مع رئيس الاتحاد غير الشرعي، لكن عليه أن يخدم الوطن في مجال آخر…فهو ليس صدى صوت العم عبدالعزيز المخلد ولا عبدالمحسن الفارس.. لتتقبل مروري،،
بالنهاية هذه المقالة بداخلها مجموعة مشاكل أزلية، تم طرحها ولم أجد الحلول لها، لأن من بيده الأمر لم يستطع حلها فكيف أنا وبيني وبين ممارسة الرياضة (معرفة وجه)..عموماً كل مشكلة تأتي بمزاجية يصعب حلها حتى على سمارانش أيام عزه..!! مثل أيام الطفولة صاحب الكرة هو المتحكم.
اخواني العرباوية
اذكروها.. قدساوي سابق ومنشق يقف مع حقكم ولو باللسان..

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة