الرئيسيةعالميةهل يدفع ميتشو ثمن أخطاء ميركاتو الزمالك؟

أبرم مجلس إدارة الزمالك العديد من الصفقات، خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لكنها جاءت جميعا دون تدخل من الصربي ميتشو، المدير الفني للفريق، الذي تم تعيينه عقب نهاية الميركاتو.

وقد اهتم المجلس الأبيض بضم بعض الأسماء الرنانة، سواء محليا أو أفريقيا، إلا أنه تجاهل تدعيم بعض المراكز التي يحتاجها الفريق، للمنافسة على لقبي الدوري المصري ودوري الأبطال الإفريقي.

وأبرم الزمالك 3 صفقات على مستوى حراسة المرمى، حيث ضم محمد عواد ومحمد أبو جبل ومحمد صبحي، بعد إصابة محمود عبد الرحيم جنش، حارس الفريق الأساسي، والاستغناء عن عماد السيد وعمر صلاح لناديي الاتحاد السكندري وسموحة.

لكن في المقابل، تغاضى مجلس إدارة الزمالك عن التعاقد مع لاعب وسط مدافع جديد، معتمدا على وجود طارق حامد ومحمود عبد العزيز ومحمد حسن وفرجاني ساسي، بينما استغنى عن محمود دونجا ومحمد أشرف روقة.

وفي الوسط الهجومي، ضم الزمالك أشرف بن شرقي ومحمد أوناجم وإمام عاشور، إلى جانب استعادة محمود عبد الرازق شيكابالا، في ظل وجود أحمد سيد زيزو ومحمد عنتر من قائمة الموسم الماضي.

من لقاء سابق بين الفريقين

لكن المجلس الأبيض أغفل التعاقد مع مهاجم إفريقي قوي، مكتفيا بعودة مصطفى محمد من الإعارة، إلى جانب عمر السعيد وخالد بوطيب، وهو ما ساهم في معاناة الفريق في الخط الأمامي، خلال المباريات الأخيرة.

وعانى ميتشو من عدم وجود البدائل الجاهزة، خاصةً أمام إف سي مصر (1-1)، بعد إصابة ثنائي الوسط محمود عبد العزيز ومحمد حسن، بالإضافة إلى غياب طارق حامد للإيقاف، وهو ما أجبره على الدفع بيوسف أوباما وأحمد زيزو كلاعبي ارتكاز.

كما ظهر ميتشو غير مقتنع بقدرات بوطيب كمهاجم صريح، فبدأ توظيفه مؤخرا كلاعب رقم 10، إلا أنه فشل أيضا في إثبات قدراته بمركزه الجديد.

وتعرض المدرب الصربي في الآونة الأخيرة لانتقادات، بدعوى اتخاذه قرارات فنية غير موفقة، إلا أنه يبدو محصورا أيضا في قائمة غير مدججة بالخيارات القوية، وهو ما قد يدفع ثمنه، إذا استمر تراجع أداء بطل الكونفيدرالية الإفريقية.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....