الرئيسيةعالميةهل يصنع المجد ايضا في الصين

الرياضي :

تطورت الكرة الصينية كثيرا في آخر ثلاثة أعوام بالتحديد واختلفت كليا عن مردود سابق، قرر القائمون هناك على الكرة التطوير والإنفاق ببذخ على قطاع الكرة، جاء مارشيلو ليبي بفكر مختلف تماما فرأينا جوانجزو الصيني عملاقا يحقق دوري أبطال آسيا في الموسم الماضي قبل أن يحرمه وسترن سيدني الأسترالي من الاحتفاظ بلقبه ويقصيه من نصف النهائي، لكن الكرة الصينية تعيش واقعا مختلفا جدا هذه الفترة، حيث يعيش الكل في الصين علي الحلم بتحقيق تاريخ وكتابته من بوابة أستراليا هذه المرة.
 
 
يصف ألن بيران مدرب الصين تجربته مع الصين بأنها تجربة مثيرة تستحق المغامرة وأنه يبحث عن مجد آخر ومختلف خارج فرنسا، أيضا يؤكد بيران أن وجود مارشيلو ليبي طور كثيرا من فكر الكرة واللاعب الصيني بل وجعل النظرة مختلفة تماما للكرة داخل الصين نفسها التي كانت تعتبر الكرة مجرد استمتاع بها من خارج الدار إلي لعبة من الممكن أن تحمل تاريخا تكتبه بحروف من ذهب.
 
 
الإتحاد الصيني لكرة القدم تأسس في 1924 لكن الكرة الصينية بكل تأكيد تعيش واحدا من أزهى عصورها وتحديدا في الأندية التي رأت في ليبي الملهم.
 
 
بيران يؤكد أن تحقيق شيء ملموس وإيجابي ليس مستحيلا حتى لو تواجد في مجموعة صعبة تضم إلي جواره أوزبكستان وكوريا الشمالية مع المنتخب السعودي الفائز باللقب من قبل، يرى أيضا أن اللاعب الصيني ذكي وإن كان يفتقد للكثير من مهارات الكرة حتى وإن أعتبر مصنوعا لا موهوبا بالفطرة فهو يملك القدرة على أن يتطور حتى بالصناعة.
 
 
الصين حققت فوزا كاسحا قبل أن تخوض غمار البطولة على منتخب عمان بأربعة أهداف لهدف اطمأن من خلاله بيران علي قدرات فريقه وخاصة ضربة البداية أمام السعودية.
 
 
 
وفي الإنفوجرافيك التالي نستعرض تاريخ الصين في مشاركاتها السابقة بأمم آسيا علي أن يتبع بتقارير أخرى عن بقية منتخبات البطولة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....