الرئيسيةمحليةوسام الإدريسي: رمضان في الكويت غير

الانباء :
يحيى حميدانالذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي يحذوا حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب وهو المحترف التونسي في صفوف اليرموك وسام الادريسي، فإلى تفاصيل الحوار:كيف تستعد لشهر رمضان الكريم؟٭ أي شخص مسلم يكون استعداده مختلفا لهذا الشهر الكريم، وذلك لما له من روحانية وأجواء خاصة، وفي الحقيقة أنا أحب شهر رمضان في الكويت بسبب الأجواء الروحية والتجمعات مع الأصدقاء والفطور او السحور خارج المنزل وهي لا تختلف إطلاقا عن الوضع في تونس باستثناء عامل الوقت، إذ ان مدة الصيام في تونس أطول من الكويت.ما برنامجك اليومي خلال الشهر الفضيل؟٭ أحرص على ممارسة الرياضة في صالة الحديد خلال فترة العصر، إذ من الصعوبة ان أتدرب في الملاعب الخارجية بسبب حرارة الطقس، وفي بعض الأحيان أشارك في الدورات الرمضانية رفقة أصدقائي من اللاعبين، وفي الحقيقة لدي الكثير من الذكريات في الدورات الرمضانية، إذ حصلت على المراكز الاولى في كثير من المناسبات، كما نلت الكثير من جوائز أفضل لاعب في الدورات ولازلت أحتفظ بها.ما الاختلاف في الدورات الرمضانية بين الكويت وتونس؟٭ في الكويت الدورات كثيرة جدا ومربحة ماديا للاعبين، ويضع القائمين على الدورات جوائز مغرية وهو ما يجذب الشباب للمشاركة فيها سواء لاعبي الأندية او من الهواة، وهناك الكثير من المباريات العالقة في ذهني بالدورات الرمضانية وأذكر انني كنت ألعب مع مجموعة من لاعبي منتخب الكويت ضد مجموعة أخرى من لاعبي «الأزرق» وبعض المحترفين العرب المعروفين، وحققنا الفوز 3-2 في تلك المباراة بعد أن قدم الفريقين مستوى راقيا.هل لك مواقف طريفة في الدورات الرمضانية؟٭ أتذكر في أحد الأيام كانت هناك مباراتان لفريقي في دورتين مختلفتين مع وجود فارق في الوقت بين المباراتين، ولكنني بسبب النسيان ذهبت بالخطأ للمباراة التي كانت تقام في وقت متأخر، الأمر الذي أجبرني على التوجه سريعا للمكان الصحيح دون ان أتمكن من اللحاق بالمباراة وفاتتني ايضا المباراة الثانية!

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة