الرئيسيةمحليةوسطاء لاعبين لـ «الأنباء»: سوق الانتقالات «نايم».. والرؤية غير واضحة

الانباء :
الشمري: نوعية المحترفين بأنديتنا لا ترتقي للمستوى المطلوب.. والسبب إداري!
العتيبي: الأندية تختار لاعبين بمقابل ضعيف لذلك مستحيل أن يشكلوا علامة فارقة
الكندري: 15% فقط من محترفي الملاعب الكويتية بارزون والبقية مستواهم متواضع
يحيى حميدان أدخل وباء «كورونا» المنتشر في العالم حاليا الأندية الكويتية في حالة من عدم الاتزان على صعيد رسم الخطط المستقبلية تحسبا لمعاودة النشاط المحلي من جديد والمقرر له شهر سبتمبر المقبل، حيث لم تضع معظم الفرق المحلية الخطوط العريضة فيما يخص هوية المدربين الذين سيتولون تدريب الفرق الاولى وكذلك بقية فرق المراحل السنية، كما لم تتضح هوية المحترفين الاجانب المستمرين لموسم آخر أو حتى القادمين الجدد. «الأنباء» أرادت الاطلاع على تحركات الاندية المحلية في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة عبر التواصل مع اكثر من وسيط لاعبين معتمد.البداية، كانت مع بدر الشمري الذي اكد انه لم يلحظ أي تحركات من جانب مسؤولي الفرق حول تحديد هوية المدربين او المحترفين الاجانب وهذا الامر سلبي للغاية كون معظم الفرق العالمية تجري تحركات واسعة حاليا لاستقطاب اللاعبين والتوقيع مع المدربين، مثلما يحدث معه شخصيا حيث تواصلت معه بعض الاندية الاوروبية ومنها التركية على سبيل المثال للتوقيع مع اللاعبين المرتبط معهم وهذه نقطة ايجابية تحسب لهم كونهم لا يتركون شيئا للمصادفة. واضاف الشمري: «الامور في بعض الاندية الكويتية تسير بصورة عشوائية ودون تخطيط بعيد المدى، وحتى بعض المسؤولين في الفرق المحلية الذين تواصلوا معنا في الآونة الاخيرة لم يضعوا لنا رؤية واضحة نستطيع من خلالها توفير المناسب لهم سواء من ناحية المدربين او المحترفين الاجانب». وبين الشمري ان نوعية المحترفين الاجانب الذين تستقطبهم الاندية الكويتية لا ترتقي للمستوى المطلوب، وذلك يعود لطغيان الجانب الاداري على الاختيارات وكذلك عدم توافر السيولة المادية المناسبة التي تتيح لهم التوقيع مع محترفين بنوعية وخبرة افضل. السوق نايم! من جانبه، قال خالد العتيبي ان سوق الانتقالات في الكويت «نايم» حاليا ولا يشهد اي تحركات تذكر وهذا الامر يعد سلبيا على الاندية المحلية المطالبة برسم معالم فرقها قبل وقت كاف قبل معاودة النشاط من جديد. ولفت العتيبي الى ان الاندية الكويتية منشغلة حاليا في تسوية عقود مدربيها ومحترفيها الاجانب فقط، فلذلك هم يؤجلون التفكير في الخطوة التالية ريثما ينتهون من هذا الملف الشائك بالنسبة لهم، إذ انهم مطالبون بالوصول الى صيغة توافقية مع المدرب او المحترف حتى لا يقعوا في المحظور من خلال وصول شكاوى عليهم لاحقا. وأردف العتيبي قائلا: «اختيار المحترفين الاجانب في الكويت يخضع للجانب المادي في المقام الاول، إذ ان الاندية مطالبة بالتوقيع مع لاعبين بمقابل ضعيف ولذلك من المستحيل ان تطالب هؤلاء بأن يشكلوا علامة فارقة، وهذا الامر يجعلنا نشاهد محترفا فلتة كل عدة سنوات». الرؤية غير واضحة بدوره، أكد طارق الكندري ان عدم وضوح الرؤية حول الوقت المحدد لاستئناف المسابقات من جديد بصفة رسمية هو ما تسبب في ركود واضح في سوق الانتقالات المحلية. واشار الى ان الاندية المحلية من الممكن ان تتجه نحو الاحتفاظ بمحترفيها البارزين لموسم آخر وذلك لتفادي الوقوع في المحظور من خلال جلب اسماء جديدة وربما لا يحالفها التوفيق. وعنه شخصيا، أكد الكندري ان الصفقة الوحيدة التي تمت بشكل مبدئي هي تجديد الاردني عدي الصيفي مع القادسية لموسم آخر، فيما لا تصله أي اتصالات من بقية الاندية حول استمرار المحترفين الحاليين او البحث عن آخرين. واوضح الكندري ان 15% من المحترفين الاجانب الذين ينشطون في الملاعب الكويتية بارزون، فيما النسبة البقية لم تقدم أي إضافة بسبب تواضع مستوياتهم، مرجعا هذا السبب الى عدم توافر البيئة المناسبة لاستقطاب محترفين مميزين وتواضع مستوى البطولات المحلية وعدم وجود منشآت حديثة وغياب الإعلام وضعف المقابل المادي.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة