الرئيسيةالدورى الاسبانىوقفة 360 .. أتالانتا المغامرة السعيدة في دوري الأبطال..وحسرة فالنسيا

حدث ما كان متوقعاً على ملعب الميستايا، فريق فالنسيا سجل عدد الأهداف المطلوبة لكي يحتفظ بحظوظه في التأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ولكن أتالانتا لم يقف ساكناً وضرب مرمى فالنسيا بأربعة أهداف، ليتأهل بنتيجتين عظيميتين ومفاجئتين بعد فوزه ذهاباً 4/1 في سان سيرو وفوزه إياباً في إسبانيا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

لم يتوقع أحد على الإطلاق أن يكون مشروع النادي الإيطالي الذي يعتمد على تطوير المواهب ناجحاً بهذه الصورة التي شهدها الجميع، والتي أدت لإقصاء فرق عريقة في المسابقة مثل شاختار وفالنسيا.
منظومة لعب المدرب جيان بييرو جاسبيريني جعلت الفريق البيرجاميسكي من أقوى 3 إلى 4 فرق هجومياً في كامل أوروبا رغم فقر الإمكانيات وعدم امتلاكه لأسماء عالمية، ولكنه يمكن الخلطة المناسبة للنجاح والتي تجعله مثالاً يُحتذى به في السنوات القادمة.

واليوم أكدت المباراة التي لُعبت في ملعب ميستايا فارغ خوفاً على الجماهير من تفشي عدوى فيروس كورونا أن أتالانتا يملك منظومة لعب ومشروع قوي وثابت، يُمكن أن يُقلق أي فريق، ونستعرض أبرز الملاحظات على تلك المواجهة المثيرة.
1- أتالانتا مثل أياكس أمستردام

جاسبيريني مدرب أتالانتا
عوض أتالانتا جميع محبي الكرة الجميلة بتألقه هذا الموسم، بعد خيبة خروج أياكس أمستردام من دور المجموعات، وعدم نجاحه في تكرار مغامرته الرائعة في الموسم الماضي التي انتهت في نصف النهائي للأبطال الهولنديين.
يلعب فريق جاسبيريني بنفس أسلوب ونظام اللعب 3/4/1/2 أو 3/4/3 مع تغييرات محدودة فيما يتعلق بالرسم التكتيكي، لكنه يبقى دائماً ينتهج الدفاع المتقدم ويبني دوماً اللعب من الخط الدفاعي الثلاثي مع استخدام الأطراف بذكاء كبير، واليوم استغل أتالانتا عمق فالنسيا بالمهارات الخاصة لإيليشيتش، ونجح بذكاء في جعل دفاع فالنسيا يرتكب الأخطاء واحداً تلو الآخر.. وأصابهم بأربعة أهداف كاملة بعد أن حصل على ركلتي جزاء في الشوط الأول بنفسه، وتسجيل هدفين آخرين من لقطتين فرديتين.
2- نجاعة هجومية متأخرة لفالنسيا
هجوم فالنسيا كان أفضل نسبياً من مباراة الذهاب
حسرة الفريق الإسباني تكمن اليوم في أنه تمتع بنجاعة هجومية لم تتوفر لديه في مبارا ة الذهاب التي صنع بها كثير من الفرص لكن كان عاجزاً من ترجمتها لأهداف فتلقى خسارة ثقيلة في ميلانو.
حاول فالنسيا اليوم الضغط على الأطراف الدفاعية لأتالانتا ونجح في بعض المرات، وكان يضغط أحياناً بطريقة 4/1/3/2 أي بخمسة لاعبين، وأسفر ذلك عن تسجيل أهداف من عرضيات ومن اختراق من العمق في ظل عدم تركيز فريق أتالانتا في بعض الأحيان في بدء الهجمات.. ولكنه في النهاية فشل في التعامل مع سرعات أتالانتا في المرتدات والانسجام العالي من وسط الميدان مع وجود فرويلر وبازاليتش كمحطة هامة إضافة إلى بابو جوميز على الجهة اليسرى.
3- مغامرات جاسبيريني وشجاعته
إيليشيتش رجل المباراة
بعد إصابة لاعب الوسط الهولندي دي رون سحبه المدرب جاسبيريني وأدخل دوفان زاباتا ليلعب 3/4/3، مؤكداً الرغبة الهجومية دوماً ورغبته في لعب مباراة مفتوحة، وتواجد زاباتا في القلب صنع حرية أكبر لإيليشيتش وجوميز.
يعرف المدرب الإيطالي الخبير قدرات فريقه جيداً فيما يتعلق بالأخطاء التي يتسبب بها العودة للخلف وعدم إتقان تلك الأدوار بالطريقة المثلى، فراهن حتى اللحظات الأخيرة على صناعة الخطر وتناقل الكرات العرضية بسلاسة وأسفر ذلك في النهاية عن انتصار تاريخي آخر.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة