الرئيسيةقلم الجمهوريوسف السهيل : مارادونا أسطورة الجماهير x ميسي أسطورة

يوسف السهيل

@abo7amoood

مارادونا أسطورة الجماهير x  ميسي أسطورة الفيفا

في الآونة الأخيرة خرج علينا الكثير من عباقرة كرة القدم يقولون
بأن ميسي الآن أفضل من الأسطوووورة دييغو مارادونا
أنا لا ألومهم فهم لم يشاهدوا أسطووورة الأساطيييير مارادونا
فكيف أناقشهم وأنا أعلم بأنهم لن يقتنعون بما سأقوله لهم
ولكن يجب عليهم أن يعلموا
* أن في زمن مارادونا كان هناك الكثير و الكثير من النجوم الثقال كانوا ينافسونه على لقب أفضل لاعب في العالم وهم يعتبرون أساطير في بلدانهم
أما أسطورتكم ميسي فلا يوجد من ينافسه على لقب الأفضل سوى كريستيانو رونالدو
* مارادونا لم يكن بحاجة لمساعدة من أحد ليفرض نفسه كنجم النجوم بل كان يحتاج إلى الكرة فقط ليبهرنا بأدائه الساحر
لذلك هو دائماً مبدع سواء في النادي أو المنتخب
أما أسطورتكم فهو دائماً يحتاج لمساعدة زملاؤه بالفريق لكي يقدم ابداعاته
لذلك تجدون أدائه متفاوت ما بين الإبداع مع برشلونة والضياع مع الأرجنتين
لو أردنا أن نقارن بين اللاعبين الذين لعبوا بجانب مارادونا وميسي في النادي والمنتخب
* مارادونا
في نابولي لم يكن هناك لاعبين بارزين بجانب مارادونا سوى البرازيليَيْن كاريكا و فالكاو
وفي منتخب الأرجنتين الذي حقق كأس العالم ٨٦ فمارادونا كان وحيداً ( وأذكر أن الصحافة كتبت بعد النهائي من فاز بكأس العالم مارادونا وليست الأرجنتين )
* ميسي
في برشلونة ( أنيستا – شافي – ديفيد فيا – فابريغاس – بيدرو – آلفيش و………. )
وفي منتخب الأرجنتين ( أغويرو – ديماريا – هقوين – تيفيز – مليتو – كامبياسو – زانيتي – ماسكيرانو و……… )
* مارادونا بأسوء مستوى له أوصل منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم ١٩٩٠ في إيطاليا وخسره أمام ألمانيا ١-٠ وبضربة جزاء ظالمة وعندما بكى بكى معه العالم أجمع
ميسي بأفضل أحواله مع منتخب الأرجنتين وصل دور الثمانية بكأس العالم ٢٠١٠ وخسر أمام ألمانيا ٤-٠ مع الرأفة وعندما بكى ضحك العالم على بكائه
الألقاب التي حققها نابولي الإيطالي ومنتخب الأرجنتين في عهد مارادونا
كان الفضل الأول و الأخير يعود لمارادونا
أما الألقاب التي حققها برشلونة في عهد ميسي
فإن الفضل  الأخير يعود لمجهود كل لاعبي الفريق وليس ميسي وحده
أما الفضل الأول  فيعود لبلاتيني و فييار وحكامهم ( وهذه الحقيقة المرة التي لن يقتنع فيها عشاق ميسي )
* عندما سجل ميسي هدفه الشهير في مرمى خيتافي قالوا
بأن ميسي سجل هدف شبيه لهدف مارادونا بل حتى أفضل منه
لكنهم تناسوا نقطتين
١- أن مارادونا سجل هدفه في مرمى منتخب إنكلترا وليس نادي خيتافي
٢- أن هدف مارادونا كان في دور الثمانية بكأس العالم وليس بكأس ملك أسبانيا
* يكفي لمارادونا أنه حقق كأس العالم بمفرده ( هذا حلمه الذي صرح به وعمره ١٦ سنة )
أما ميسي ولكي يخلقوا له الأعذار قالوا أنه حقق كل البطولات التي يمكنه تحقيقها مع برشلونة
ولكنه لم يحقق كأس العالم ( ومازال ميسي يحلم بتحقيق هذه البطولة )
* عندما يستلم مارادونا الكرة فإن المدافعين يعتقدون بأنهم في حرب ويجب عليهم قتله حتى يربحوا ولذلك كانوا يستخدمون كل الوسائل الشرعية والغير شرعية لإيقافه ( وفي حادثة طريفة لمارادونا عندما أصيبت إحدى ساقيه فقام بلف الضماد على الساق الأخرى فما كان من المدافعين إلا ضربه على الساق المضمدة ضناً بأنها المصابة وكلما ضربوه عليها كان يضحك على غبائهم )
ولو واجه ميسي مدافعين كهؤلاء الذين واجههم مارادونا لترك كرة القدم وبحث عن مصدر رزقٍ آخر
وللعلم
كلما قدم مارادونا أداءاً خرافياً تعرض لإختبار كشف المنشطات وأتذكر بطولة كأس العالم ٩٤ عندما أُتُهِمَ مارادونا بتعاطي المنشطات وتم إيقافه وكان الإتهام باطل لأنه لم يكن متعاطياً ولكن السبب الحقيقي كان أن الفيفا وجد الأرجنتين بقيادة مارادونا أقوى فريق في تلك البطولة بل كان المرشح الأقوى للفوز بلقب تلك البطولة وكان الحل الوحيد أمامهم هو إيقاف مارادونا وبالفعل نجحت خطتهم فخرجت الأرجنتين من دور ال١٦ وفازت البرازيل باللقب
وسؤالي لكم
كم مرة تم عرض ميسي على لجنة المنشطات ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
هناك نقطة مهمة في هذه المقارنة وهي
أن مارادونا كان محارب وبقوة من قبل الفيفا والإعلام الفاسد والدليل أن الفيفا أقام إستفتاء حول العالم وعلى الانترنت ” من هو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم لكي يمنح لقب أسطورة الكرة ” فكانت النتيجة صدمة للفيفا فهم كانوا يتوقعون فوز الأسطورة البرازيلية بيليه في الاستفتاء ولكن النتيجة كانت فوز مارادونا وبإكتساح وحتى لا يقع الفيفا في موقف محرج تم منح الأسطورة البرازيلية بيليه جائزة أفضل لاعب بإختيار الفيفا والنقاد ولكنهم اضطروا لمنح مارادونا جائزة أفضل لاعب بإختيار الجماهير
أما ميسي وحتى وإن لم يكن يستحق جائزة أفضل لاعب في العالم فإنه سيحصل عليها لأنه الطفل المدلل لهم فميسي حصل على الجائزة ثلاث مرات متتالية ولكنه لم يكن يستحقها إلا في مرة واحدة
لم أتطرق للمقارنة إلا للنقاط التي تحدث فيها عشاق ميسي
لأنني لو أردت أن أتحدث عن مارادونا وعن ما كان يفعله بالكرة فإنني بحاجة لكتاب وليس مقالة
خلاصة الكلام
نعم ميسي لاعب رااااائع ولكن ليس كروعة أسطورتنا دييغو أرماندو مارادونا

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة