الرئيسيةعالميةيوفنتوس لمتابعة المشوار .. ودورتموند لإعادة الاعتبار

 

 

 

 

برلين – (د ب أ): يحتضن ملعب “سيغنال ايدونا بارك” قمة أخرى بين بوروسيا دورتموند ويوفنتوس حيث يسعى أصحاب الأرض إلى تعويض خسارته في تورينو ذهابًا 1-2 للاستمرار في هذه البطولة.

ويأمل بوروسيا دورتموند أيضًا في التعويض على أرضه وبين جمهوره والإطاحة بيوفنتوس الإيطالي برغم خسارته ذهابًا 1-2.

وقد يلعب الهدف الذي سجّله ماركو رويس في إيطاليا دورًا مهمًا في حسم المواجهة بين الطرفين، لكن يوفنتوس متصدّر الدوري في بلاده بفارق كبير عن روما أقرب منافسيه يملك كثيرًا من الأوراق التي تمكنه من حجز بطاقة التأهل وأبرزها الأرجنتيني كارلوس تيفيز والأسباني الفارو مواراتا صاحبا هدفي الفوز ذهابًا، فضلاً عن التشيلي ارتورو فيدال والفرنسي بول بوغبا.

وللفريقين ذكريات مهمة معًا في هذه المسابقة، إذ كان دورتموند تغلب على يوفنتوس 3-1 في المباراة النهائية عام 1997.

ويملك يوفنتوس سجلاً جيدًا في مواجهة الفرق الألمانية حيث فاز في 12 مباراة وخسر في ثلاث.

وبعد تعادلين سلبيين في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليغا)، يحتاج بوروسيا دورتموند إلى التخلص من كبوته المحلية، ويحتاج إلى الفوز بهدف نظيف اليوم أو بأي نتيجة لا يقل الفارق فيها عن هدفين إذا أراد العبور لدور الثمانية.

ولكن دورتموند خسر جميع المباريات الثلاث السابقة التي خاضها على ملعبه في مواجهة فريق السيدة العجوز بالبطولات الأوروبية وكان منها الهزيمة أمامه في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1993 عندما أقيم النهائي بنظام الذهاب والإياب.

وسقط دورتموند في فخ التعادل السلبي مع هامبورغ وكولون في البوندزليغا ولكنه يحتاج إلى هز الشباك اليوم وتحقيق الفوز للعبور إلى دور الثمانية.

وما يطمئن دورتموند أنه تغلب على يوفنتوس بالذات في نهائي دوري الأبطال عام 1997 بمدينة ميونيخ الألمانية.

وجاء التعادلان بعد أربعة انتصارات متتالية صعدت بالفريق من منطقة المهدّدين بالهبوط في مؤخرة جدول المسابقة إلى منطقة الأمان بوسط جدول المسابقة.

وقضى دورتموند، الفائز بلقب البوندزليغا في 2011 و2012 ووصيف البطل في الموسمين الماضيين، عطلة الشتاء في منطقة المهدّدين بالهبوط نظرًا للبداية السيئة له في الموسم الحالي ولكنه استعاد اتزانه في الدور الثاني للمسابقة بعد انتهاء عطلة الشتاء.

وظهر دورتموند في الشوط الأول لمباراة الذهاب أمام يوفنتوس بالمستوى الرائع الذي كان عليه في موسم 2012/2013 والذي بلغ فيه الفريق نهائي دوري الأبطال قبل أن يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني ولكنه خسر المباراة.

وقد يُساهم في تعزيز طموحات دورتموند بالمباراة غياب صانع اللعب المخضرم أندريا بيرلو الذي لم يتعاف بعد من الإصابة في ربلة الساق (عضلة السمانة) التي تعرّض لها في مباراة الذهاب بين الفريقين.

وفاز دورتموند في 11 من آخر 14 مباراة خاضها على ملعبه بدوري الأبطال فيما كان فوز يوفنتوس على مالمو السويدي 2/صفر في دور المجموعات بالبطولة هذا الموسم هو الأول له بعد ست مباريات خارج ملعبه لم يحقق فيها أي فوز بالبطولة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة