الرئيسيةمحليةتقرير خاص | الرياضي تقرأ في مستقبل مدربي الاندية  بالتفصيل   

الرياضي :

يبدو ان اغلب  الاندية المحلية سترفع شعار الاستقرار بنسبة كبيرة في الموسم المقبل  فيما يخص الاجهزة الفنية حيث باتت الاندية تدرك ان الاستقرار هو اقصر طريق نحو النجاح، وان كان على الجانب الاخر مازال التردد هو سيد الموقف بالنسبة للبعض الاخر في حين اجبرت  النتائج المتردية جزء ثالث من الاندية على اتخاذ  قرار اقالة المدير الفني بعد نهاية الموسم الماضي واحيانا في وسط الموسم.

 

في الكويت يضمن المدير الفني الوطني محمد ابراهيم مكانه على رأس القيادة الفنية للعميد كأمر منطقي عقب الفوز بلقب الدوري الموسم الماضي على حساب العربي ورفض العميد السماح لمحمد ابراهيم بالتوجه الى الدوري الاماراتي لقيادة فريق الشعب ليبقى ابراهيم الذي يعتبر ابرز المدربين في الموسم المنصرم بعد ان لعب دورا في تتويج الفريق خاصة وانه جاء بعد اقالة الوطني عبد العزيز حمادة في بداية الموسم.

الصربي بوريس بونياك وقع بين مطرقة الرحيل وسندان البقاء وكان قاب قوسين من الخروج بالفعل من القلعة العرباوية الا ان الادارة فضلت في اللحظة الاخيرة استمراره خاصة وانه نجح بالفعل في تعديل مسار الاخضر والعودة به مرة اخرى الى طريق المنافسة حيث توج بلقب كاس سمو ولي العهد ونافس حتى الرمق الاخير على لقب الدوري الذي خسره بالمواجهات المباشرة  بعد ان تساوى في النقاط مع البطل العميد، لينجو بونياك في اللحظات الاخيرة من مقصلة الاقالة.

الوضع مختلف في الجهراء فلم ينهي مجلس الادارة خدمات المدير الفني المونتنيغري ميلودراغ ولكن خيار الرحيل جاء من جانب المدرب نفسه الذي فضل الذهاب لتولي قيادة المنتخب اللبناني مع نهاية الموسم معتبرا انها فرصة افضل بالنسبة له من البقاء مع الجهراء ليرحل بالفعل ويترك ادارة الجهراء في طور البحث عن مدرب جديد للموسم المقبل كما جرت العادة في السنوات الاخيرة التي يرحل فيها مدربو الجهراء رغم عدم اقالتهم .

وفي القادسية مازال موقف المدير الفني راشد بديح ضبابيا حتى الان حيث يقف المدرب في المنطقة الرمادية ولا بدرك ما اذا كان سيرحل ام سيبقى خاصة وانه جاء في البداية كخيار مؤقت الا انه نجح وبامتياز في الوصول بالاصفر الى بر الامان حيث توج بلقب كاس سمو الامير كما وصل الى الدور ربع النهائي لبطولة الاتحاد  الاسيوي وايضا نجح في ايقاف العربي اضاعة لقب الدوري عليهم وهو ما رفع من اسهمه جماهيريا،بشكل كبير للغاية، ويمكن القول ان نسبة بقاء بديح اكبر من نسبة رحيله .

الموقف في السالمية ايضا غير مفهوم حتى الان فعلى الرغم من الاحترام المتبادل بين المدرب محمد دهيليس والادارة الا ان هناك امرا ما في العلاقة غير مريح بالنسبة للطرفين فالمدرب غير راضي عن وضعيته المادية ومستحقاته المتاخرة فيما ان الادارة لا تشعر بالرضا عن ما قدمه السماوي في الموسم الماضي خاصة وانها كانت تمني النفس بالفوز ببطولة بعد حجم الانفاق الكبير ، وقد  تحمل الايام المقبلة جديدا في العلاقة بين الطرفين حيث ان الهدوء الحالي قد يكون هو  ما يسبق العاصفة .

في النصر قررت الادارة الابقاء على المدرب الوطني ظاهر العدواني خاصة وانه لا يتحمل مسئولية ما حدث للفريق الموسم الماضي خاصة وانه لم يتعاقد مع المحترفين واستلم الفريق منهارا من المدرب رادان الذي رحل في وسط الموسم وترك العدواني يعاني، كما قررت ادارة خيطان ايضا استمرار المدير الفني البرتغالي ميراندا الذي طور كثيرا من اداء الفريق ويضمن مكانه للموسم الجديد، وبالمثل مدرب اليرموك الاسباني جورجي سيبقى على راس الادارة الفنية في الموسم المقبل عقب الاداء الجيد للفريق في عديد من المباريات الموسم الماضي ،

وفي قطار الراحلين تواجد مدرب الفحيحيل ميخا الذي فشل في تقديم اي شىء الموسم الماضي ليرحل ويحل بدلا منه مدرب تونسي كما رحل ايضا مدرب الساحل معضد العجمي وجاري البحث عن مدرب اجنبي لقيادة الفريق في الموسم الجديد ومحاولة التطوير ، ولحق البرازيلي سيلفا المدير الفني لكاظمة بالراحلين بعد ان قررت الادارة اقالته لعدم نجاحه في تحقيق الطموحات البرتقالية وتعاقدت مع الروماني فلورين بدلا منه .

الموقف بالنسبة للمدير الفني ماهر الشمري ايضا في الصليبخات لم يتحدد حتى الان فالمدرب الوطني لديه بعض الطلبات من اجل البقاء للموسم المقبل  اهمها التعاقدات الجيدة والاعداد المثالي وهو ما ان تعهدت الادارة بتوفيره سيبقى الشمري في الفريق الموسم الجديد.

اخيرا مازال التضامن فريسة للازمات ولم يعد بالامكان الوصول الى اي حلول وهو ما قد يبقي الوطني قاسم حمزة مدربا او حلا مؤقتا لحين الوصول الى حلول جذرية يمكن معها حدوث انفراجة ما قد  يؤدي للتعاقد مع مدرب اجنبي في الفترة المقبلة.

الخلاصة ان هناك ٦ مدربين نجوا من مقصلة الاقالات وهم محمد ابراهيم وظاهر العدواني وبونياك وجورجي وميراندا وارستيكا وهناك ثلاث  مدربين رحلوا وهم سيلفا وميخا ومعضد العجمي ومدرب واحد قرر هو الرحيل هو مدرب الجهراء ميلودراغ وهناك اربع مدربين في المنطقة الرمادية وهم راشد بديح وماهر الشمري ومحمد دهيليس واخيرا قاسم حمزة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة