ماجد المهندي /رئيس التحرير

تفاكير

نهائي الكأس ،،ونهاية “عقلة”

من المفترض ان تنشغل جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة هذه الايام بنهائي صاحب السمو امير البلاد المفدى الذي سيجمع غدا بين الجهراء الطامح لاول بطولة والقادسية الذي يقاتل من اجل انهاء الزعامة العرباوية لهذا الكاس الغالي ولكن !!!

يبدو ان الاتحاد الكويتي لكرة القدم قد نجح وباحترافية كاملة ودقيقة  في تطبيق الاخفاق والتخبط بكل ماتحمله الكلمة من معنى طوال السنوات الثلاث الماضية ولم يكتفي بهذا النجاح الساحق بل وصل الى ابعد من ذلك وهو التوقيت المفاجئ لاطلاق القنابل المدوية التي لاتسفر الا عن خسائر فادحة يذهب ضحيتها المزيد من المؤيدين والمغيبين عن الحقيقة.

ولعل المتابع للاحداث الرياضية بالفترة الاخيرة
قد اصابه الذهول من غرابة الموقف واجزم ان لسان حاله يقول ” فوق شينه قوات عينه ” فبالرغم من الخسائر الفادحة والكوارث التي رافقت المنتخب خلال هذه الفترة ، تنفجر الزلازل المحلية باطلاق دوري الدمج والمسابقة لم تنتهي قاتلا بذلك ابسط انواع الاثارة المنتظرة بصراع الهبوط والصعود ناهيك ايضا عزيزي القارئ عن المهازل التحكيمية التي اصبح من المعيب ان  تحدث وتتكرر بهذه الصورة .

وما يثير استغرابي ولازلت اجهل فهمه صمت الاعلام وتوقف الاقلام والتنازل عن ابسط حقوق هذا الجمهور بايصال نبضهم وسخطهم لما يحدث من هبوط مدوي لقاع لم نعرف عمقه حتى الان متجاهلين بذلك سمعة رياضة هذا البلد الجميل في كل شي .

ولانه بلد جميل هل سيصمت الجميع ايضا عن الظلم الذي وقع امس على مدير الكرة بنادي الكويت عادل عقلة الذي شطب من قاموس الرياضة بقرار من الاتحاد فقط لانه قال رأي وطالب بما يسميه” حق “ورفض بما يسميه “ظلم”.
هل ستجف الاقلام وتتلون المحطات وتلتمس العذر وتبرر الظلم لمن  انهى  مسيرة شخص رياضي ناجح اختلفنا او اتفقنا معه ؟؟

يقول افلاطون لاأعرف معنى العدالة ولكن اعي وافهم غياب العدالة .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة